مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

37

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

حكمتي وموضع سرِّي وحجّتي على خلقي ، وأختم بالسّعادة لابنه عليّ وليِّي وناصري والشّاهد في خلقي وأميني على وحيي ، أخرج منه الدّاعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن ، ثمّ أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين » . وفي رواية أخرى : « أنّ جابراً قال : يا رسول اللَّه ! ومَن الأئمّة من ولد عليّ ؟ قال : الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة ، ثمّ سيِّد العابدين في زمانه عليّ بن الحسين ، ثمّ الباقر محمّد بن عليّ ، ثمّ الصّادق جعفر بن محمّد ، ثمّ الكاظم موسى بن جعفر ، ثمّ الرِّضا عليّ بن موسى ، ثمّ التّقيّ محمّد بن عليّ ، ثمّ النّقيّ عليّ بن محمّد ، ثمّ الزّكيّ الحسن بن عليّ ، ثمّ ابنه القائم بالحقّ مهديّ أمّتي الّذي يملأ الأرض عدلًا ، بهم يحفظ اللَّه الأرض أن تميد بأهلها » . الرّاوندي ، ألقاب الرّسول وعترته ( من ميراث حديث الشّيعة ) ، 1 / 30 - 31 « وفي ذكر اللّوح المحفوظ الّذي نزل به جبرئيل على النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ما ينفع للمستبصرين » وهو محذوف الأسانيد يرفع إلى أبي بصير رضي الله عنه . روى أبو بصير ، عن أبي عبداللَّه جعفر ابن محمّد الصّادق عليه السلام ، عن محمّد الباقر عليه السلام أنّه قال لجابر : إنّ لي إليك حاجة متى يخفّ عليك أن أخلو بك فأسألك عنها ؟ فقال له جابر : أيّ الأزمنة أحببته يا مولاي ، فخلا به أبو جعفر عليه السلام ، فقال له : يا جابر ! أخبرني عن اللّوح الّذي رأيته في يد أمِّي فاطمة عليها السلام وما أخبرتك به أمِّي أنّه كان في اللّوح مكتوباً . قال جابر : أشهد باللَّه أنِّي دخلت على أمّك فاطمة في حال حياة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أهنِّيها بولادة الحسين عليه السلام ، فرأيت في يدها لوحاً أخضر فظننت أنّه زمرّد ورأيته مكتوباً بالنّور الأبيض ، فقلت : بأبي أنت وأمِّي يا بنت رسول اللَّه ، ما هذا اللّوح ؟ قالت : أهداه اللَّه تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، فيه اسم أبي واسم بعلي وأسماء ولدي وذكر الأوصياء من ولدي ، فأعطانيه أبي ليبشِّرني بذلك ، قال : فقلت لها : أرنيه يا ابنة رسول اللَّه . فأعطته إيّاي ونسخته . فقال أبو جعفر عليه السلام : يا جابر ! هل لك أن تعرضه عليَّ ؟ قال : نعم يا ابن رسول اللَّه ، فأنت أحقّ به منِّي . قال أبو جعفر عليه السلام : فمشينا إلى منزل جابر رحمه الله ، قال أبو جعفر : فأخرج لي صحيفة من رقّ فيها ما هذه صورته : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، هذا كتاب من اللَّه العزيز الرّحيم إلى محمّد نبيّه ونوره